فتاة حالمة طامحة أنا , مجنونة طموح ! مهووسة تفاؤل ! عاشقة تجدد وإنجاز !
أنثى غلفتها عزة نفس مزجت بتواضع حتى أصبحا كل لا يتجزأ ! فتاة صاغتها الأيام ورباها أبوان استثنائيان ؛ ولا مبالغة في استثنائيتهما !!
عقلها رجح بعاطفتها وعاطفتها رجحت بعقلها فأصبحا مرجعية فائقة النضج والحكمة لنفسها الطامحة , وروحها المتيقظة !
متفانية إذا أحبت ومتقنة إذا عملت ! تقدر العلاقات الإنسانية وعلى رأسها الصداقة !
تجيد فعل المعروف ولو في غير أهله ! تغفر كثيراً وتسامح كثيراً لكنها لا تنسى أبداً ؛ وإن كانت تتمنى تذوق لذة نسيان الطعنات والجروح !
بديهتها حاضرة في أغلب الأحيان ! اهتمامها يشمل كل ذوق رفيع وفن جميل !
تعشق الشعر العربي الأصيل والخيل العربي الأصيل والنفس العربية الأصيلة !
لها أمنيات بعدد شعر رأسها ؛ ولكنها تتمنى فقط لتسلي نفساً تسأم أحياناً من تكاليف الحياة الثقيلة؛ لكنها لا تتنازل عن طموحاتها أبداً !
مستعدة لجميع تحديات الحياة ! لا تتسرع بالحكم على الأشخاص !
يكاد يقتلها شعور أم لهفى على ابن لما يوجد بعد ! تحبه بالفطرة وتضحي لأجله وستضحي حتى آخر رمق في حياتها ! لا تنكر معروف أحد , ولا تنتظر رد الجميل من أحد !
وفية لأبعد الحدود ؛ رغم أنها تعيش في زمان الغدر والخيانة! ليست مغترة بزخارف هذه الحياة الفانية !
قلبها مملكة تربع على عرشه أبواها وبعض صديقات مقربات ثم أوصدت أبواب مملكتها ؛ كي تنعم بالأمان بعيداً عن سيئات العشق وعثراته !
لكنها في ذات الحين لا تمانع إن وجدت نصفاً آخر تلتحم روحه بروحها فيكمل نقائصها – فهي بشر على كل حال – لا تمانع أن تمنحه مفاتيح مملكتها وتتوجه عليها بلا منازع , مع أنها ترى ذلك شبه مستحيل في زماننا وعالمنا هذا !!
طموحها الأسمى خدمة هذا الدين ! وحلمها الأرقى نيل رضا رب العالمين , وقبلة على جبين خير المرسلين في أعلى عليين !
*قد أكون – في الظاهر – بالغت في وصف ذاتي المسكينة ونفسي الفقيرة إلى عفو ربها ؛ وذلك ذنب لا يجدر بي ارتكابه !
ولكنها سيرة ذاتية من نوع آخر , والمرء لا يجيد الحديث عن نفسه إلا مرة واحدة …..
سمو روح =)