أبعد الأشياء بل وأكثرها استحالة أن تعرف ما الذي تخبئه لك الأيام ,,
ففي كل ليلة ننسج في خيالنا أحاديث الصباح ونخطط لمشاريع الغد ,
وربما نبني أحلاماً تمتد إلى عشرات السنين .. ولكن !
لو استرخينا قليلاً وعدنا إلى الواقع عودة رشيقة لوجدنا أن هناك إرادة أقوى من جميع مخططاتنا ,
وأحلامنا المبنية بإحكام ؛ إرادة تجعل مما كان مستحيلاً قبل سنة ممكناً بعد أخرى ,
ومن اليوم اليوم الموعود يوماً مشهوداً , إرادة تقلب موازين عقولنا وتدبر لنا الكثير من المفاجآت ؛
بل والمفجعات أحياناً ..
لابد من عودة كتلك لنقتنع بأن فصول حكايانا المحبوكة أمام إرادة العزيز القدير ليست إلا هباء منثورا …