أنا والقلم !

 

من الصعب جداً أن تروّض القلم بعد أن تمرد , وتلم شمل الحروف والأفكار بعد أن تشتّت !

دأبت على الكتابة زمناً ثم هجرتها قسراً , أبعدتني عنها مشاغل الحياة وتاهت بي في تفاصيل الأحداث والأيام ,

وكنتُ كلما حاولتُ العودة نادتني الأحاسيس والخلجات أن هلمي واسكبي حرفكِ جميلاً رقيقاً كما كنتِ تفعلين ,

 ولكنّ خوفاً مازلت حقّاً أجهل أسبابه كان يمنعني, يحبس الكلمات, يعيد الأفكار إلى مضاجعها , ويجعلني أعود خائبة في كل مرة,

وكنتُ أعزي نفسي أن الأيام بيني وبينك أيها القلم ! وسأروّضك حتماً وأُعيدك إلى أجود مما كنت عليه ,

ولعلي قد بدأت أفعل !

المرأة .. ذلك الكائن !

لا شيء يغير المرأة
كارتطامها بحقيقة بشعة لم تخطر في بال حلمها يوما

ولا شيء يذبح المرأة
كزفافها إلى مقصلة رجل ما وفي قلبها رجل أخر

ولا شيء يخدع المرأة
كعين الحب التي تزين لها السيئ وتجمل لها القبيح وتلون لها السواد

ولا شيء يلدغ المرأة
كلدغة حبيب عقرب أو رفيقة سوء أفعى

ولا شيء يهين المرأة
كمقارنات تعقد بينها وبين أخرى ظهرت في حياة من تحب

ولا شيء يرعب المرأة
كإحساسها بأن حكايتها مؤقتة وأنها حتما مفارقة

 

م ن ق و ل ..

بذرة لازلت أمِدُّها بالدفء ؛

تختلج بين جنبات صدري مشاعر لم أتقن بعد تفسيرها أو الحديث عنها ؛

عندما أشاهد أماً تحتضن فتاها أو فتاتها !

يتنازعني وقتها الألم والأمل ,

أحلم بفتيان وشابات أنام على صدى ضحكاتهم ,

وأصحو على أمطار قبلاتهم … أطفالاً ()

وأسر عيني بنجاحاتهم وأفخر بهم … كباراً ()

* فيآآآرب لا تخيب رجائي وظني بجودك وكرمك !

مَـنْ ؟!

فتاة حالمة طامحة أنا , مجنونة طموح ! مهووسة تفاؤل ! عاشقة تجدد وإنجاز !

 

أنثى غلفتها عزة نفس مزجت بتواضع حتى أصبحا كل لا يتجزأ ! فتاة صاغتها الأيام ورباها أبوان استثنائيان ؛ ولا مبالغة في استثنائيتهما !!

 

 عقلها رجح بعاطفتها وعاطفتها رجحت بعقلها فأصبحا مرجعية فائقة النضج والحكمة لنفسها الطامحة , وروحها المتيقظة !

 

متفانية إذا أحبت ومتقنة إذا عملت ! تقدر العلاقات الإنسانية وعلى رأسها الصداقة !

 

 تجيد فعل المعروف ولو في غير أهله ! تغفر كثيراً وتسامح كثيراً لكنها لا تنسى أبداً ؛ وإن كانت تتمنى تذوق لذة نسيان الطعنات والجروح !

 

بديهتها حاضرة في أغلب الأحيان ! اهتمامها يشمل كل ذوق رفيع وفن جميل !

 

 تعشق الشعر العربي الأصيل والخيل العربي الأصيل والنفس العربية الأصيلة !

 

 لها أمنيات بعدد شعر رأسها ؛ ولكنها تتمنى فقط لتسلي نفساً تسأم أحياناً من تكاليف الحياة الثقيلة؛ لكنها لا تتنازل عن طموحاتها أبداً !

 

 مستعدة لجميع تحديات الحياة ! لا تتسرع بالحكم على الأشخاص !

 

 يكاد يقتلها شعور أم لهفى على ابن لما يوجد بعد ! تحبه بالفطرة وتضحي لأجله وستضحي حتى آخر رمق في حياتها ! لا تنكر معروف أحد , ولا تنتظر رد الجميل من أحد !

 

وفية لأبعد الحدود ؛ رغم أنها تعيش في زمان الغدر والخيانة! ليست مغترة بزخارف هذه الحياة الفانية !

 

قلبها مملكة تربع على عرشه أبواها وبعض صديقات مقربات ثم أوصدت أبواب مملكتها ؛ كي تنعم بالأمان بعيداً عن سيئات العشق وعثراته !

لكنها في ذات الحين لا تمانع إن وجدت نصفاً آخر تلتحم روحه بروحها فيكمل نقائصها – فهي بشر على كل حال – لا تمانع أن تمنحه مفاتيح مملكتها وتتوجه عليها بلا منازع , مع أنها ترى ذلك شبه مستحيل في زماننا وعالمنا هذا !!

 

طموحها الأسمى خدمة هذا الدين ! وحلمها الأرقى نيل رضا رب العالمين , وقبلة على جبين خير المرسلين في أعلى عليين !

 

*قد أكون – في الظاهر – بالغت في وصف ذاتي المسكينة ونفسي الفقيرة إلى عفو ربها ؛ وذلك ذنب لا يجدر بي ارتكابه !

ولكنها سيرة ذاتية من نوع آخر , والمرء لا يجيد الحديث عن نفسه إلا مرة واحدة …..   

                                                                                                    

                                                                                                            سمو روح  =)

ظلم وراثي !!

ارتدى  وليد خوذته وأسرع  خارج ذلك المنزل الفسيح الذي طالما احتضنه , وبكى لبكائه وضحك لضحكه ,

ذلك المنزل الذي بنته أم مضحية بعرق جبيبها ودماء قلبها ليكون مأوى لها ولفتاها المدلل ..

مضى وليد وخلف أمه المكلومة بعد أن أخبرها ببساطة تنبئ عن بلادة فكره وجمود أحاسيسه ,

أخبر تلك الأم التي ما فتئ جرحها يلتئم ومصيبتها تبرأ ؛ أخبرها بأنه مغادرها إلى فتاة عدها  هو سيدة مستقبله وفتاة أحلامه ,

كانت الأم لا ترى أدنى مشكلة في زواج ابنها بل وتتمنى ذلك ؛ لكن اختياره طعن قلبها وأنكى جرحها وأبكى عينها دماً ؛

فقد اختار ابنة تلك المرأة التي حرمته رؤية والده بعد أن اختطفته من أمه وسلبت جميع أمواله ثم أجهزت عليه وقتلته !

وكل ذلك ووليد المسكين لمَّا يولد بعد , وكانت أمه الجريحة تتحسس بطنها وتسأل الله أن يعوضها بابن ينسيها كل تلك الجروح ,

ويعوضها عن قسوة الزمان , ويقبل رأسها ويديها وتنعم بسماع أحاديثه..

وهاهو الآن فتى في العشرينات من عمره ويطمح إلى بناء عائلته الخاصة وتحقيق أحلامه الوردية ,

امتطى دراجته النارية واتجه نحو الشاطئ حيث اعتاد أن يلتقي بليلاه , توقف وانتظرها .. وانتظرها .. ولم تحضر !

وكان هناك من هو أسرع منها حضوراً ؛ إنه ملك الموت ! فقد حل ضيفاً على منزل وليد وقبض روح والدته الطاهرة ,

قبض روحها فوق قرطاسها بعد أن سطرت كل شيء , سطرت بآخر دماء قلبها وآخر أنفاسها قصة الحزن الذي كان يقطن عينيها ,

وقصة تساقط الدمع من عينيها كلما سألها وليدها عن والده , سطرت كل ما من شأنه أن يفك الرموز لابنها ويريه الحقائق جلية ,

معلنة بذلك أن الصمت مهما طال سينطق ! وأن الحق مهما خبئ سيظهر !

كما أعلن الزمان أن ينتهي دور تلك الأم المضحية في تلك اللحظة .. لتترك ابناً نادماً عدد شعر رأسه على عدم وفائها حقها ,

كانت قد ذيلت جميع ما كتبت بجملتين هزتا كيان وليد وحركتا ما جمد من مشاعره ..

 كتبت له ” لا تيأس يا بني فالله معك وأنا راضية عنك , لا تبتئس يا أملي فأنا أحبك والله لن يخذلك “..

 تمتم وليد بهاتين الجملتين وجثا على ركبتيه باكياً , بكى الماضي الذي كان مجهولاً , بكى الحاضر الذي فجر فيه أحاسيس لم يعتقد يوماً أنه يحتويها , بكى وبكى وبكى …

نبهه من بكائه بل ومن غفلته المعتمة ؛ صوت أذان العشاء , مسح وليد آخر دمعة من دموعه مودعاً معها الدموع والأحزان إلى غير رجعة ,

أسبغ وضوءه  واتجه نحو المسجد , صلى ودعا لوالدته  دعاء كثيراً وترحم عليها ,

أقام العزاء ثلاثة أيام في منزله , وفي آخر أيام العزاء استقبل مكالمة غريبة .. إنها سلمى فتاة أحلامه بالأمس !

وحق لي أن أقول بالأمس , فعودته إلى ربه شغلت قلبه عن حبها وعقله عن التفكير فيها ,

سخرت منه بعدة كلمات , وأخبرته أن أمنيتها كانت أن تموت والدته بسببه , أن تحرق قلبه كما أحرقت أمها قلب أمه !

يا للئيمة !! سحقاً لها ولمن هنَّ على شاكلتها من النساء ! لم يرد عليها بأي كلمة , فقط اكتفى بقول حسبي الله ونعم الوكيل ,,

أغلق الهاتف وأطفأ المصباح واستسلم للنوم .. في صباح الغد وصلته رسالة من رقم غريب ,

مفادها أن سلمى أصيبت بشلل تام البارحة عقب حادث تعرضت له في تمام الساعة الحادية عشرة ,

لا حول ولا قوة إلا بالله بعد مكالمتها له بنصف ساعة ..

استرجع وتمتم ” اللهم لا تشمت بي عدواً ولا حاسداً ” .

أحلام ~ آمال ~ إرادة فوق كل ذلك !

أبعد الأشياء بل وأكثرها استحالة أن تعرف ما الذي تخبئه لك الأيام ,,

ففي كل ليلة ننسج في خيالنا أحاديث الصباح ونخطط لمشاريع الغد ,

وربما نبني أحلاماً تمتد إلى عشرات السنين .. ولكن !

لو استرخينا قليلاً وعدنا إلى الواقع عودة رشيقة لوجدنا أن هناك إرادة أقوى من جميع مخططاتنا ,

وأحلامنا المبنية بإحكام ؛ إرادة تجعل مما كان مستحيلاً قبل سنة ممكناً بعد أخرى ,

ومن اليوم اليوم الموعود يوماً مشهوداً , إرادة تقلب موازين عقولنا وتدبر لنا الكثير من المفاجآت ؛

بل والمفجعات أحياناً ..

لابد من عودة كتلك لنقتنع بأن فصول حكايانا المحبوكة أمام إرادة العزيز القدير ليست إلا هباء منثورا …

تمتمات ..

هنا مساحة لأبوح بتمتمات تتردد في خلجات صدري ..

 فقط لأجل التعليقات الصامتة على مواقف الحياة ..

كونوا هنا بأرواحكم وتعليقاتكم

عودة مشتاق ..

غبت عن هذا المكان طويلاً ؛

ولكنني عدت إليه  محملة بالأشواق …

عدتُ لأجدد العهد بهذا المكان ..

عدتُ لأتعاهده بين الفينة والأخرى ..

عدت لأسطر فيه ما تعلمته خلال غيابي عنه ..

فمرحبًا بتعليقاتكن من جديد   :)

مؤسسة مكة

بسم الله الرحمن الرحيم
يوم بدت الإجازة وكان وباء الطفش قد غزى الجميع (الحمد لله الذي نجاني منه )  
وأنا كانت عندي فكرة أني أسجل بمؤسسة مكة من زمان .. بس كان كل يوم يجيني إبليس بعذر أكثر عباطة من الي قبله ومن هالأعذار فاتتك فرصة التسجيل ومدري وشو … إلخ
حتى كان يوم الأحد 19/7 /1430 هـ جتني رسالة من إنسانة غالية علي مضمونها : اليوم آخر يوم تسجيل إذا إذا تبين << ضحكت وقلت أبي ونص .. وقلت لأبوي ووافق على طول الحمد لله ورحت وسجلت بسرعة ما شاء الله وداومت أول يوم ؛ كان مثل أول يوم بأي مكان جديد عليك << احلفي   المهم ومرت الأيام وكان كل يوم أحلى من الي قبله .. أما اليوم المشهود فهو يوم المخيم كان يوم فلللله من جميع النواحي ..  :)
والأهم من كذا الجو الإيماني الرهيب الي نعيشه يومياً هناك .. قاعده أشحن يوميا إيمان من حيث لا أدري.. وأحسن شي بالحياة أن أمي فصلت الريسيفر (يعني ما فيه تلفزيون ) والتلفون طلقته بالثلاث << فيه محاولات للصلح بيننا بس إن شاء الله أني عند كلمتي  .. والحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله على توفيقه لي .. أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل ويثبتنا عليه .. من هذا المنبرأشكر كل نفر في مؤسسة مكة وأخص بالشكر مشرفاتنا الله يسعدهم وصديقاتي أفنان ومشاعل ونورة .. وعبير الي تشجعني عن بعد وهي ما تدري .. وقبل كل هؤلاء أمي وأبي . :)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ابتهج وانسى همومك وافرح وخـلـك سعــيد :D
وانسى همك عيش يومك تلقى أفراحك تزيد :D
الـفشـل أهو البداية والـنـجـــاح أهو الأخـيـر :D
والأمــــل أحلى حكاية يحيى فـيها الكل غير :D

*تدوينتي ذي نص عربي فصيح ونص عامي ماشاء الله علي معي لغات

اختبارات ..

إنها على الأبواب وكل يوم تقترب رويداً رويداً .. أشعر كل يوم بأنني أزداد خوفا منها .. إنها الفترة الوحيده في الدراسة التي أنتظرها بفارغ الصبر .. أحبها وأسعد عند قدومها على عكس بقية الطلاب .. أشعر فيها بشعور مغاير لجميع الأيام الأخرى ففيها أشعر بنشوة بذل الجهد .. وبعدها أشعر بفرحة الإنجاز ولا يعتريني أثناءها ذلك الهم والغم فهي بالنسبة لي ليست أكبر من حجمها .. فبالتوكل على الله والدعاء وبذل الأسباب التي هي المذاكرة الوسطية التي لا تعني إجهاد النفس بالسهر وغيره ولا الإهمال فلا إفراط ولا تفريط ؛ يحالفني النجاح بإذن الله تعالى ..

اللهم وفق جميع الطلاب والطالبات و أعنا على ذكرك وشكرك و حسن عبادتك .. آميين

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.